منتظر الزي … وعباس

كتبهاالرؤيا ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:31 ص

 

وقف الصحفي ،قدّم نفسه وذكر الجهة الإعلامية التي يمثلها..قال:

"أنا منتظر الزي…"ولم يكمل الجملة حتى اختطفه الحرس..

وأخرجوه الى وجهة مجهولة..ونظروا إلى الحذاء..

استمر المؤتمر الصحفي ..

لكن الزبانية ،سألوا المختطف من القاعة:هل أنت منتظر الزيدي؟

لا أبدا.. أنا قدمت نفسي..

لماذا قلت أنا منتظر الزيدي..لفخامة الرئيس..؟؟

بل كنت أريد أن أقول له :أنا منتظر الزيارة منذ مدة لأرحب بفخامتك

في بلدي…

(**)

فهل هذا هو حال السلطة الفلسطينية عندما طلب سفير فلسطين في جنيف إبراهيم خريشة تأجيل مناقشة تقرير ريتشارد غولدستون الذي يدين إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في  غزة؟ وهل أرسل مندوب إسرائيل قصاصة ورق إلى سفير إسرائيل موقعة من عباس يطلب فيها تغير الكلمة إلى تأجيل وإلا فضح دور عباس في حرب غزة؟

  

 مندوب أو سفير فلسطين اقر أنهم رضخوا لمطالب الشعب الفلسطيني ولم يتوقعوا ردود الفعل خاصة الشعبية الفلسطينية،وقال ( ولا نجد خطأ في التراجع عن موقفنا لنكون أول قيادة عربية تذعن لمطالب جماهيرها».

اللحظات الوطنية   لا تنتظر ردود الفعل. فلا أحد يستطيع  أن يعيد لأهل غزة والشعب الفلسطيني الشهداء ولا يوقف إراقة الدماء . فالرضوخ لإرادة الشعب يعني الاستقالة وتقديم قتلة الفلسطينيين من القيادات الفلسطينية إلى المحاكم.  

  يجب ان نبذل الجهد لكي يعرف عباس وعكاريته، أن الدم الفلسطيني سد أحمر وليس خطا سياسيا أحمر. وليس من وعد، مهما كان مهما، يبرر الوقوف في جانب الذين قتلوا غرة وشعب غزة على مرأى من العجز الموقف الرسمي العربي

 

  royaalbassam@yahoo.com

 

 

 

** قصة ل (باسين بلعباس)

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر