يبدو ان الألقاب التي ستطلق على الرئيس الأمريكي باراك اوباما كثيرة فبالبداية كان أبو عمامة ثم أبو الذبان لصيده ذبابة في مكتبه بالبيت الأبيض خلال لقاء تلفزيوني ثم أبو نوبل بعد أن حصل على جائزة نوبل للسلام وأخيرا وليس أخيرا أبو عص وتعني كلمة أبو عص النحيف أو هزيل الجسم حيث قال ردا على انتقادات قالت انه يفتقر الى الحزم ليكون رئيسا عظيما، انه "هزيل
البنية لكنه صلب".
وقال اوباما مازحا "كوني هزيل البنية لا يعني اني لست صلبا. لا شيء يزعزع ثقتي".
ويبدو ان اوباما انطبق عليه المثل الذي يقول (( يدخل عصه بشي ما يخصه)) والعُصّ هو نهاية العصعص، أي العمود الفقري ويضرب المثل في الشخص الذي يتدخل فيما لا يعنيه.
والذي يظهر ان الرئيس ابو عص يحاول ان يدخل عصه في كل امور العالم لكنه يفشل في كل مرة رغم حصوله على جائزة نوبل فقد اعلن انه سيغلق معتقل جواتنامو ومازال المعتقل مشرعا ابوابه وما زالت أميركا في العراق، وتقاتل في أفغانستان وصحيح أنه بادر بإلقاء خطاب مهم للمسلمين، وقام بتهن






















